الشيخ البهائي العاملي

48

الإثنا عشرية

اليسرى : " اللهم أمت الباطل وأقم الحق " كما روي عنه عليه السلام أيضا ( 146 ) . الحادي عشر : ملاحظة معاني ما يقرأه في الصلاة ، بل معاني جميع ما يتلفظ به فيها من الأدعية والأذكار ، لقول الصادق عليه السلام : " من صلى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه وبين الله عز وجل ذنب إلا غفر له " رواه الصدوق ( 147 ) . الثاني عشر : أن يقصد الإمام بصيغة الخطاب في التسليم الأنبياء والأئمة والحفظة والمأمومين ، وأنه يترجم عن الله تعالى للمأمومين بالسلامة والأمن من عذاب يوم القيامة ، كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام ( 148 ) ، ويقصد المأموم بأوليي التسليمتين الرد على الإمام ، لأنه قد حياه ، ولم يجب لعدم قصده محض التحية ، والصدوق على أن المأموم يرد على الإمام بتسليمة ، ثم يسلم عن جنبيه بتسليمتين ( 149 ) ، وقدم الرد لأنه حق آدمي مضيق ، ويقصد المنفرد ما يقصده الإمام سوى الأخيرين . الفصل السادس في الأفعال المستحبة الأركانية وهي اثنا عشر نوعا ، موزعة على اثني عشر عضوا : الأول : وظيفة الجبهة ، وهي السجود عليها كلها ، ثم على قدر الدرهم منها لا أنقص ، ووضعها على التراب وأفضله التربة الحسينية على مشرفها السلام ، واستحب بعض علمائنا السجود على ما يتخذ من خشب ضرائحهم سلام الله عليهم . الثاني : وظيفة العين وهي شغلها حال القيام بالنظر إلى موضع السجود ،

--> ( 146 ) الفقيه 1 : 210 حديث 945 . ( 147 ) ثواب الأعمال : 67 حديث 1 . ( 148 ) الفقيه 1 : 210 حديث 945 . ( 149 ) المقنع : 29 .